Search

قاتل السفير الروسي زار أربيل وقاتل في حلب .

الأثر نيوز /بغداد

كشفت السلطات التركية المختصة٬ السبت٬ أن الشرطي التركي مولود ألتنتاش (22عاماً)٬ قاتل السفير الروسي في أنقرة آندريه كارلوف في الـ19 كانون الأول الجاري٬ زار مدينة أربيل في اقليم كردستان٬ وكان بجوار مكتب لوكالة المخابرات الأميركية (٬(CIA في الخامس عشر من تموز ٬2016 وهو نفس اليوم الذي وقعت فيه محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا٬ من جانب آخر نقلت صحف تركية أن التحقيقات الأولى تبين أن قاتِل السفير الروسي قاتَل سنة 2015 في حلب مع جبهة النصرة٬ وكان من الارهابيين الشرسين٬ وذهب إلى هناك بعلم القيادة التركية. وأكدت السلطات وفقاً لما نشرته صحيفة “تقويم” التركية أنها تمكنت من تعقب إشارة الهاتف الخاص بالقاتل بعدما نجح خبراؤها في فك شيفرة الهاتف بمساعدة الخبراء الروس. وأكد الخبراء أن الإشارة المنبعثة من هاتف ألتنتاش انقطعت بعد وصوله لمدينة أربيل ومن ثم عادت بعد 7 ساعات من العاصمة التركية أنقرة. وذكرت الصحيفة أن الشرطي مولود ألتنتاش٬ وهو أحد أفراد شرطة مكافحة الشغب في العاصمة أنقرة٬ كان أحد مستخدمي برنامج BYLOCK للمحادثة استخدمه قادة محاولة الانقلاب للتراسل بينهم٬ وفقاً لما تؤكده السلطات التركية. وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء الروس تمكنوا من الوصول لقائمة الأرقام التي تواصل معها ألتنتاش خلال الأشهر التي سبقت حادثة الاغتيال. وأفادت الصحيفة أن القاتل خطط لهجومه قبل 3 أيام من تنفيذه٬ حيث حجز غرفة في أحد الفنادق الواقعة خلف القاعة التي تواجد بها السفير الروسي٬ وقام بشراء بدلة رسمية من سوق قريب٬ مضيفة أنه عاد للفندق وقام بتجهيز نفسه للعملية. من جانب آخر نقلت صحف تركية أن التحقيقات الأولى تبين أن قاتِل السفير الروسي قاتَل سنة 2015 في حلب مع جبهة النصرة٬ وكان من الارهابيين الشرسين٬ وذهب إلى هناك بعلم القيادة التركية. واضافت الصحف أنه ساهم مع ارهابيي جبهة النصرة في احتلال الأبنية ومقاتلة الجيش العربي السوري. ويُعتقد من خلفيته النفسية – بحسب الصحف التركية ­ أنه قتَل عددا من الجنود السوريين وأن رفاقاً له قُتلوا أيضاً. ومنذ ذلك الوقت٬ تغيرت نفسيته واصبح يعيش في بركة دماء ويرغب دائما بالقتل. ويتحدث امام رفاقه ويقول سوف اقتل٬ سوف اقتل. ويسألونه من ستقتل٬ ولا يجاوب ويقول ان شخصا ما سأقتله.انتهى




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأخبار العاجلة