Search

مسعود وقصة الأنفال ومخططات تدمير الجيش وتسخير موازنته لرشوة سياسيي السوء

الأثر نيوز / متابعة

بقلم الخبير العسكري وفيق السامرائي. كل كلام عن وجود إتفاق مسبق أو قرار على حل الجيش..، قد أتخذ قبل سقوط صدام، لا أساس له إطلاقا. وبعد ذلك، اعترف الحاكم الأميركي بول بريمر بإصرار مسعود على حل الجيش، وقد نجح في توجيه أقسى ضربتين للجيش بفرض ملازم هارب من حزبه رئيسا لأركان الجيش لأكثر من 10 سنوات، والهيمنة على أمانة السر بفرض مفسدين منهم. فعرقل بناء الجيش وأدخل محاصصة وحطموا فلسفة أمنه ونهبوا دباباته وأسلحة.. المخطط اللئيم الخبيث كان محاكمة بعض قادة الجيش، بينما أصدر عفوا عن الكرد الذي شاركوا في عمليات الشمال، عدا القائد البارز الشيخ أرشد الزيباري الذي بقي محافظا على أصالته ووطنيته وحبه للعراق. لا أريد الخوض كثيرا في قمع النظام السابق للكرد، لكنه لم يكن أكثر من قمعه لأهل الجنوب ابتداء من بابل التاريخ. ولكن، عندما يدعي مسعود وفريقه باختفاء 182,000 كردي ويقول إنهم قتلوا ودفنوا في الجنوب. التساؤلات: لماذا لم يظهر أمام المحكمة التي هيمن عليها نفوذ مسعود سائق شفل واحد أو سائق سيارة واحد أو جندي .. ليعترفوا أو يخبروا أو يدعوا بأنهم نقلوا كرديا أو حفروا قبورا جماعية..، أو أو..؟ هل أن كل العرب عنصريون؟ مستحيل. كنت في أس ع، أقسم بالله، ولا أعتبر مسعود مخلوقا، بأني لم أسمع حرفا عن نقل وحبس كردي في الجنوب أو قتلهم أو عن قصة البارزانيين وأكبر مسؤول أس مختص بشؤون الكرد موجود الآن بحماية مسعود ويعمل معه. فمعظم المحكمة في حينه سخرت لتدمير الجيش وتكبيل العراق والمبالغة وبعض القضاة خضعوا لمسعود وبسبب الحقد والجهل والإغراء، وبعضهم بقي وطنيا منصفا شجاعا ولأمنهم الشخصي أتجنب التفصيل عن الشرفاء والسيئين. وقد حكم على ضباط ظلما ولو كانت المحكمة دولية لما أعتقلوا أصلا على بعض الحالات. حتى من حكم على قضية حلبچة لم تثبت لهم أي صلة وعلم مسبق بالضربة الكيمياوية الجوية وكل التفسيرات عن دور الضباط كانت باطلة وظالمة ومسيسة. وللانصاف، لو كانت المحكمة تحت سلطة الاستاذ مدحت المحمود لما وقع الظلم، وكذلك لو كان (الأمر) بيد القضاة الوطنيين الشجعان. وخضعت وزارة الدفاع للمحاصصة وبقي الفساد ينخر بها، فلم نر ضابطا كبيرا قد أودع السجن وما قيل عن بضعة سياسيين ونواب ساوموا وزير الدفاع خالد متعب فقصة مجتزأة على أقل وصف وما خفي سيظهر أعظم وأخطر وأسوأ كثيرا جدا، ومن أكبر المسؤولين الحاليين هو الوزير الحالي، الذي عندما وصلت النار عليه أظهر ملفات، وهو الذي كان يبرر عدم ذهابه الى الجبهات بتبريرات مضحكة والتسجيلات موجودة. وستطال الفضيحة رؤوسا كبيرة تدعي الاصلاح.. نعم القوات المسلحة يفترض أن تكون هيبة الدولة، لكن الوزارة فشلت في تحقيق ذلك بسبب الفساد ومداهنة سياسيي السوء ولا تستثنوا كثيرا ممن يدعون الاصلاح. في النتيجة. لولا الاستجواب لبقي الفشل مستمرا. وننتظر عرض استجواب النائبة حنان للوزير الذي أخفوه عنا. ياسياسيي السوء، لن يُترك العراق لكم، ولن يخون الشرفاء أجدادهم وأحفادهم، وكثيرون منكم كنتم صعاليك لصدام انتهى.




الأخبار العاجلة