ويبدأ الخلل، الذي أطلق عليه اسم “مرض اللمس”، بالجزء العلوي من الشاشات، التي لا تستجيب للمس، ومع مرور الوقت يتمدد حتى يصيب الشاشة بأكملها، وتصبح غير صالحة للاستعمال.

ومن غير الواضح حتى الآن مدى انتشار المشكلة، إلا أن هذا العيب في هذه النسخة التي أطلقتها أبل قبل عامين، يوحي بأن هناك الملايين من الهواتف يحتمل أن تكون عرضة للخطر.

وقال جيسون فيلمر صاحب متجر إصلاح لأجهزة الإلكترونية، إن “هذه المشكلة تشبه القنابل الموقوتة، وقد تصيب أي جهاز وفي أي وقت”.

وليس هناك حل سريع للمشكلة، لأن الخلل ليس في الشاشة ذاتها، بل برقاقة “آي سي” المسؤولة عن أوامر اللمس، وهذه الرقاقة تحتاج إلى استبدال إلا أن أبل لا تستطيع استبدالها في متجرها، وفق ما نقل موقع “تلغراف”.

ومن المتوقع أن تطلق أبل الجيل الجديد من أجهزة آيفون في بداية سبتمبر، وتأمل الشركة أن تعزز من خلاله إيراداتها التي هبطت في يوليو انتهى.