Search

مجموعة (لمن يجرؤ على العقلانية) تطفئ شمعتها الثالثة

الأثر نيوز 
 حمدية جبر/ بغداد
احتفت مجموعة (لمن يجرؤ على العقلانية) بمرور ثلاث سنوات على تأسيسها، وسط حضور نخبوي واسع، في قاعة مجلس السلم والتضامن على ابو نواس. تضمن الحفل عزف وغناء من التراث البغدادي، اضافة الى كلمات ترحيب بالحضور من قبل الاعضاء المؤسسين التي يترأسها الدكتور ميثم محمد رحيم الحلو، وهو طبيب استشاري بالامراض الجلدية في مستشفى الكندي التعليمي واستاذ البورد العربي. وفي لقاء معه اوضح الحلو ان مجموعة (من يجرؤ على العقلانية) تضم عدد من المثقفين العراقيين الذين يحملون فكر تنويري يدعو الى اهمية الفكر العقلاني والقابلية على النقد وتفتيت التراث الديني وبناؤه حسب عقلانية مجتمعية معاصرة تخدم الانسان وتناهض الاحتراب الطائفي والخلافات وكل الممارسات الخاطئة التي حدثت بعد 2003، والتي تأسست على نقص معرفي كبير. مؤكدا على ان المجموعة تقدم قراءة انسانية باسس دينية وتاكد على مفهوم المواطنة أساس الدولة الحديثة. اما عن اسم المجموعة، اجاب الحلو: جاء الاسم نتيجة وجود العته المجتمعي او العته السياسي فكان ينبغي وجود قدر كبير من العقلانية في هذا الوقت ويحتاج جرأة كبيرة للتجرؤ على العقلانية فجاء المسمى (لمن يجرؤ على العقلانية). من جانب اخر، قدم الدكتور ميثم الحلو بحثا باسم (لمن يجرؤ على العقلانية)، وكونه باحث في الفكر الاسلامي، اكد فيه ان النص القرأني نص بريء من كل التهم التي توجه له، على العكس فقد وجد كثير من القيم الانسانية النبيلة الراقية التي تحث على الحفظة الاساسية للانسان، لكن وجد الاشكال في القراءات المختلفة من قبل الشريعة، والشريعة ليست مقدسة لانها ليست كلام الله بل كلام الفقهاء، القران مقدس لكن فهم القران ليس مقدس ومن حقنا ان نقدم قراءة انسانية نعتمد بها المواطنة وبناء الدولة بغض النظر عن الدين والمعتقد. مضيفا (اننا مجموعة فكرية وليس لدينا رغبة كبيرة بالعمل السياسي، وسنقوم ببث محاضرة بين بغداد والجمعية العلمانية في بريطانية، والمهم الان هو نقد التراث الديني واساس مسعانا وهدفنا هو الانسان العراقي و اعادة تأهيل مفهوم المواطنة و مفهوم العملية السياسية. وفي كلمة القاها الاعلامي عماد جاسم اثناء الحفل اوضح فيها ان هذه التجمعات المدنية المتعقلة تعطي ملمحا لجمال بغداد وتنبهنا ان ثمة امل قادم من ثقافة المجتمع وان اصوات التصحيح الجادة لها ارضية وديمومة بوجود عقول ترفض الكسل و تجتهد لارساء قيم التمدن والحوار المشترك عبر فهم الاخر المختلف لتفعيل اليات النقاش اليومية عبر استثمار كل النوافذ واشاعة ثقافة قبول المختلفين، والجميل في هذه التجمعات انها تحارب وباء الطائفية باساليب الجدل المتفتح بعد ان وضعت اولوية القيم الانسانية والوطنية في قمة اهدافها انتهى.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأخبار العاجلة