Search

لبنى العاني الفنانة العراقية المغتربة التي تمتلك رخامة الصوت ذات الطبقات العالية

الأثر نيوز /بغداد

لبنى العاني الفنانة العراقية المغتربة التي تمتلك رخامة الصوت ذات الطبقات العالية.

حاورها : نبيل عبد الأمير الربيعي

تعد الفنانة العراقية المغتربة لبنى عبد الكريم العاني من الأصوات العراقية الشابة الرائعة التي أعجبت مستمعيها في المهرجانات داخل وخارج العراق لصوتها الصدّاح , تميزت أغنياتها بنكهة رائعة وكانت تصدر من واقع بيئة بغداد الحضرية ، تميزت اغنباتها بنكهة رائعة , وكانت تصدر من واقع بيئة بغداد الحضرية وهي تمتاز بروحها العراقية .
كانت تراعي في اختياراتها من الكلمات التي كانت تعشقها عشقا خاصا , وهي تدرك عناصر الجذب من قبل الفنان للآخرين , وكيف ترسم الابتسامة على الوجه , وكيف تحّرك ملامحها من اتجاه لآخر . غنت لبنى العاني اللون البغدادي التراثي لأغلب المطربات، الذي يبدو غائباً تماما اليوم عن مجمل الغناء العراقي، لقد تضمنت أغانيها نكهة الشارع البغدادي، بعباراته الشائعة وبلاغته الخاصة وبنحته للجملة , بيد أن أجواء بغداد المخملية قد استوعبتها وحملت مزاجاً متمدناً لا يكاد يفصل بين ما تفرزه الحياة، وما يستعيره الفن من تلك الإفرازات، فيتدثر بإيحاءاتها الثرية،ما أمن له أن يتدثر دون أن يفقد تلك الصلة, فكان لنا لقاء معها لنسلط الضوء على حياتها الفنية والاجتماعية.
• مَن هي لبنى العاني ،و متى بدأت الفنانة العراقية المغتربة لبنى العاني الغناء كموهبة ومن ثم احترافها الغناء ؟
• اسمي الكامل لبنى عبد الكريم عبد اللطيف العاني من مواليد بغداد الكاظمية…والدي كان مدرسا للموسيقى وكان يعزف على أكثر من آلة موسيقية وكان يدرّس الموسيقى بمكتبة الطفل العربي في المنصور ببغداد…حينها كنت أحدى طالبات مدرسة الموسيقى والباليه النموذجية التي أسسها الفنان المبدع عزيز علي وقد كان أحد أصدقاء والدي إذ كان بيتنا مفعما بالفن الراقي الأصيل , كنا نسمع الأنغام الجميلة أنا وأخوتي , ونرددها مع والدي وبحضور الفنانين مثل عباس جميل الذي كان جارنا ومن المقربين جداً جداً لوالدي ولاسيما روحي الخماش والعازف المبدع جميل بشير وغانم حداد ورضا علي , وكان يزورنا بين الحين والآخر الفنان المطرب فاضل عواد…. فكانت بداياتي انطلقت بهذا الشكل الرائع بسماع أروع الألحان وما زادني مقدرة هو انتمائي إلى تلك المدرسة الأكاديمية التى علمتنا كيفية الغناء الجماعي الكورال وتعلم دمج الأصوات وأصول الصولفيج (النظريات الموسيقية)…كان والدي من الفنانين اللذين أبتعدوا عن الجو السياسي في العراق وقتذاك لأنه كان يقدر الفن الحقيقي ومع الأسف في بلادنا لطالما كان الفنانين ضحايا لكل حكومة جديدة , ولكنه كان يعلمنا ويسمعنا أروع الألحان ولا سيما أيام الخميس التي كانت مميزة بالنسبة له بعد انتهائنا من الدوام المدرسي ,كان يجمعنا ويسألنا عن أحوالنا الدراسية ومن ثم يمسك بالعود ويطربنا وكنا نغني نحن أبناءه الستة (أولاد 3 بنات و3 أولاد) وكم هو رائع ذلك الوقت عندما كنا نردد معه أغاني أم كلثوم وأذكر أحداها كنا نسميها بالأغنية (المقرر) (الورد جميل)… نعم كانت من الأيام تركت بنفسي ألما وحزنا لفراق أبي بعام 1993 عند زيارتي الأولى للعراق بعد غياب طويل…. بدأت الغناء الصحيح وبأذن سليمة بمدرسة الموسيقى والباليه وكان البيت المساعد الأول ولكنني بدأت بالشعور بأنني أتمكن من الاحتراف ولكنني لم أكن أعلم كيف؟
• كيف تم اكتشاف صوت لبنى العاني , ومَنّ من الفنانين اكتشف صوتك ؟
• لقد كان الفنان الراحل روحي الخماش أول من أختبر صوتي فساهمت في فرقة الموشحات العراقية عندما كان هو المسؤول آنذاك…ولكنه لم يتعرف عليّ منّ أكون , فدخلت إلى غرفة الاختبار وطلب مني أن أقلده بضربات إيقاعيه فكررت ما عمل وتعجب لقوة إدراكي بالإيقاع وبعدها طلب مني أن أغني فغنيت له الورد جميل فتعجب وقال لي: ما اسمك ؟ فقلت: لبنى وقال: الوالد ما أسمه ؟ قلت عبد الكريم عبد اللطيف العاني فضرب على الطاولة وقال أنتي بنت الأستاذ عبد الكريم ؟ ولماذا لم تقولي منذ البداية ؟ فقلت لأنني أردت أن أعرف أن كنت أصلح للغناء أم لا ؟ فقال أنتي أذهلتيني بتلك الإمكانية الصوتية الغنائية أنتي بالطبع تستطيعين أن تكوني معنا.
• بعد اختبارك من قبل الموسيقار روحي الخماش أين عملتي ؟وهل شاركتي في فرقة الانشاد العراقية ؟
• نعم كنت أحدى أعضاء فرقة الإنشاد العراقية….وبعدها عملت في الإذاعة والتلفزيون ومع الكورال الإذاعي مع الست غادة سالم وهناء مهدي وأم علي وبسبب رخامة صوتي كنت أناسب أصواتهم بالرغم من صغر سني…ولكن لم استمر طويلا وحال علي الوقت أن أهاجر الوطن وأنتقل إلى المهجر وأنا في السويد منذ ذلك الحين…
• متى كانت المرة الأخيرة التي زرت فيها بغداد ؟
• زرت العراق بسنه 1993 وشاركت بمهرجان بابل وأوبريت (شهريار) قد لحنه الفنان الموسيقار نصير شمه ومن كلمات الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد وقد عرض على المسرح البابلي , وأيضا عرض على مسرح قرطاج بتونس و قد كان دوري شهرزاد…بدأت بمشاركات في المهجر من بعدها وبنشر الأغنية العراقي البغدادية بين الجاليات والسفر إلى البلدان المحيطة ليعرف العالم على الطرب العراقي الأصيل….وكم كانت فرحة المغتربين بسماع الألحان الجميلة العذبة لاشتياقهم إلى أرض الوطن ,ثم دعيت إلى بغداد بمهرجان بابل للمرة الثانية في عام 1996 1997 وشاركت بعدد من الأمسيات وقد شاركت بأوبريت (بغداد) مع طالب القرة غولي وداود القيسي , قدم بختام المهرجان وعلى المسرح البابلي…وقدمت أمسية بمهرجان المربد الشعري وكانت رائعة بحضور الشعراء والفنانين والمبدعين وعدد كبير من المجتمع العراقي المتذوق ..
• هل للفنانة لبنى العاني مساهمات أخرى داخل العراق ؟
• شاركت في أمسية أخرى في قاعة الفنانة الرائعة وداد الأورفلي وقد كانت من الأمسيات التي لا تنسى أبداً حيث كان الجمهور ينتظر خارج القاعة لأن كان الوضع مختلفا حينذاك عن يومنا هذا كانت التلفزيونات والصحف تكتب وتساعد الفنان إعلامياً ولهذا قد سمع الناس بصوت لبنى العاني وأتى من كل مكان لسماعي…كانت أيام بالفعل تنشد بالحب والسلم والأمان
• مَن وقف مع الفنانة الشابة لبنى العاني , وما هي طبيعة العلاقة التي تربطك بفناني بلدك؟
• أحببت أن أذكر أن هناك شخص رائع جدا من وقف معي بأمسياتي ورافقني طيلة الوقت بعوده الرنان وحسن أخلاقه وفنه الراقي هو الفنان المبدع الذي لم يحالفهُ الحظ كثيرا بالرغم من إمكانياته اللحنية ما يضاهي الفنانين اللذين اشتهروا كطالب القرة غولي وفاروق هلال وغيره أنه الفنان مضر قاسم…
• ما أكثر الأشياء التي تربط لبنى العاني بالحبيبة بغداد وتراودك أحاسيس الحنين إليها؟
• ما يربطني ببغداد فنحن جميعا نحمل حزنا وألما لن يفارقنا كل لحظه منذ أن نفتح أعيننا كل يوم ,ونعيش الفراق كل لحظه وما يوجعني هو الوقت الضائع والبعد والانتظار للقاء واحتضان حبيبتنا بغداد ونحن دوما على أمل أن نعود إلى الوطن الأم لننعم بحب ودفء أرضنا الطيبة.
• ما أقرب الأغنيات إلى نفسك؟
• أقرب الأغاني هي بالطبع أغاني السيدة الرائدة مائدة نزهت فأنا أردد أغانيها باستمرار مما أشاد الفنان فاروق هلال بعدما أستمع لي بالصدفة في دبي وبحضور الفنان عبدالله رويشد وقد غنيت أغنيتها الجميلة (سألت عنك) فألتفت لي وقال..”ولج يا ملعونة منين هذا الصوت ماخذته من عدنه السويد أنتي مذهله بصوتك وإمكانياتك الصوتية بالرغم من الرخامة لديك أمكانيه بأداء الطبقات العالية أيضا أنتي خليفة مائدة نزهت”…وحينها غنيت أنا وعبدالله رويشد أغنيه (هذا مو أنصاف منك)…
• ألاحظ من خلال متابعتي لكل أعمالك انكِ تهتمين بالغناء العراقي القديم وخاصة بأغاني الراحلة عفيفة اسكندر ما السبب لهذا الاهتمام؟
• لكنني أردد كل أغاني المطربات من سليمة باشا وزهور حسين وعفيفة اسكندر وأحلام وهبي ولميعة توفيق ,فأنا متمسكة بهم لما قدموا لنا من ألحان رائعة بأصواتهم المتمكنة .
• أين تجدين نفسك في المنافسة التي يرفع من وتيرتها أشباه الفنانين التي وجدت لها رواجا كبيرا في الوقت الحاضر بين فئات الفنانين؟
• أنا حاليا لا أحاول الاندماج مع الفنانين وأحاول الابتعاد عنهم لأنني أختلف تماما عن ما يقدمون من أغاني هابطة , وأتمنى للجميع التوفيق ولست من اللذين ينافس أحدا وأعتبرهم جميعا أخوتي لأننا نعيش زمنا صعبا بالنسبة لنا جميعاً لأن الفن في العراق أصبح محاربا ومحاصرا , وليس لنا من يساعدنا ويرفع من قدر الفنانين بسبب الوضع السياسي المقيت…فبالطبع تكون هناك منافسة , وأنا أترك هذا لأذن المستمعين وأنا لي جمهوري بالطبع كالبقية وأحييهم جميعا وأقدم لهم كل حبي واحترامي لأني لا أعتبرهم مستمعين فقط وإنما هم من يساهم برفع من قيمه التراث العراقي الأصيل والحفاظ عليه من حرصنا بالزمن الجميل.لكن عجبي والله من أولئك الفنانين اللذين يشوهون من أصالة الفن العراقي فأنا لم أعارض ولم أقف بوجه من يعمل ولم أصطدم معهم أو أعمل المستحيل كي أكون عقبه بوجههم… فلماذا يشكلون عقبه بطريقي؟؟ كنت قد سألت المطربة الرائعة ذات الحنجرة المتميزة لميعه توفيق عن بقية المطربات وكيف كانوا يتغنون بأغاني الواحدة والأخرى ولم تكن هناك منازعات بينهم بل العكس كانوا متحابين….ألسنا نفس الناس ؟؟؟ ولماذا لا نشجع بعضنا البعض كي نسمع الجمهور أجمل الفنون بأصوات مختلفة…عندما أستمع إلى الفنون الأخرى من الدول القريبة ينتابني الحزن الكبير لتعاونهم مع بعض وتمتع الجمهور حين يكون هناك بعض المطربين ومن المشاهير يغنون نفس الأغنية واللحن ويتمتع الجمهور باختلاف اللون الغنائي..ما يجري عندنا هو الغباء والأنانية هذا ما أريد أن أوضح بكل صراحة…مع احترامي للجميع.
• ما هو موقفك ما يعرض الآن من على القنوات الفضائية الغنائية من كليبات العري التي وجدت لها رواجا كبيرا في الوقت الحاضر بين فئات الشباب؟
• ما يخص كليبات التعري والإبهار والطريقة المبتذلة فكل فنان حر بما يفعل ,ولكنها مسؤولية كبيرة كي يعرف المقلدين اللذين لا أعتبرهم فنانين ولا مطربين ويمكن القول بأنهم مؤدين لا أكثر..نحن نقلد كل ما هو بائس مع الأسف هناك ممكن اختيار ذوق الملبس والأناقة واللياقة و عليه أن يكون من اختيار خبراء مصممين…العملية عندنا فقط لجذب غرائز المتلقي لا أكثر…هناك أماكن كثيرة للعمل بهذا الشكل والحصول على المال بأسرع وقت ممكن ولكن المصيبة الكبرى أنهم يحولون أكبر مؤسسات فنيه إلى أماكن لبيع سلع الجسد أمام الأعلام والميديا وهذا أيضا يعتمد على من يعمل داخل هذه المؤسسات مع الأسف….
• هل رفضت الفنانة لبنى لحن معين بسبب كلماته المبتذلة ,وما هو رئيك بغياب حجم الرقابة على الأعمال الفنية، فهل تعرضت لموقف معين يدعوك للوصول إلى هذا الاستنتاج؟
• الحمد لله أنا لم أقع تحت أغراء الملحنين بالرغم من دعوتهم لي باختيار نصوص مبتذله , نعم حصلت لي مع ملحن … عجبي كيف يقدم لحانا وكلاما وهو على علم بما أقدمه للناس ومع احترامي له ولن أعلن عن اسمه فهذه خصوصية وأتمنى أن يكف عن تقديم مثل هذه الأعمال إلى بقيه الفنانين…تصوروا أتصل وقال: “ست لبنى لدي عمل سوف يحطم كل الأغاني المتواجدة حاليا”…تشوقت بالفعل, فقلت :”أعطني بسرعة وعند سماعي أول سطر ضربت على راسي وقلت مستحيل وصلت إلى هذه الدرجة, العمل كان اسمه ( هذا حب لو إرهاب)” , ثم تضحك لهذا الموقف ,وتتابع , قلت :له “بالله عليك ألا يكفي إرهاب ومن سينطق بهذه الكلمات لبنى العاني ….أشكرك وربي يوفق ولكن ليس معي”…طبعاً يجب أن تكون هناك رقابه من أناس مختصين ورقابه على الناس المختصين أيضا كي يخرج بالتالي عملا مشرفا….هذا ما تعلمته في بدول المهجر مع الأوربيين.
• ما المعوقات التي تواجهك كفنانة عراقية؟
• هناك أسباب كثيرة تعيقني من الانتشار كمطربة عراقية أولها البعد عن العالم العربي بالرغم من وجود الجالية الكبيرة ولكن الاستمرار مهم ولقاء الملحنين والشعراء والمؤسسات الفنية والتواصل مهم جداً…الفنان يحتاج إلى أسرة فنيه كبيرة وواسعة كي يستطيع الانتشار بشكل صحيح ونحن هنا في المهجر في ضياع كبير, فهناك الكثير من الفنانين اللذين نساهم الجمهور وجرفتهم سيول الغربة…أما أنا فأيماني بالعطاء الفني كبير ولن أتوقف لأن طموحي كبير وأجد دائما ثغرة مضيئة تنشلني من هذا الظلام الدامس الذي نعيش فيه…أنا أعمل مع عدة فرق ماعدا احترافي. . أنا أعمل مع فرقة اسمها ( فلامنكو أورينت) وهي من الفرق الموسيقية الكبيرة في ستوكهولم وأعمل مع فرقه أخرى تركية وأقدم فيها الغناء التركي الأصيل والغناء العربي مثل الموشحات والقدود الحلبية…

  • هل هنالك مشاركات فنية في مهرجانات عربية أو عراقية داخل وخارج العراق ؟
  • لقد شاركت سابقا بمهرجانات بابل الدولية كما ذكرت بالنقاط الأولى و لي مشاركات بمهرجانات سويدية ونرويجيه وفي مهرجانات لبنان الصيفية…كما أشارك في مهرجانات أيام الثقافة العراقية وهي من المهرجانات التي يحضرها جمهور عربي وعراقي كبير…مع السويديين من الفنانين الكبار أقوم بالمشاركة بأعمال مسرحيه مهمة وقد شاركت عدة مرات بمهرجان الأغنية في السويد وبمهرجان السينما أيضا… والآن ستكون لي مشاركه في الأردن وفي عمان بافتتاحية معرض الفن التشكيلي العربي الأول وستكون لي مشاركه بمهرجان في النرويج والدنمارك – كوبنهاكن….
  • هل وجهت لحضرتك دعوة لحضور مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية ؟
  • المهرجان الأخير مهرجان الذي سمي (ببغداد عاصمة الثقافة) والذي دعيت له فكان بالنسبة لي (هوسه وهايسه) لم أفهم شيئا (بس روحوا وتعالوا ) كانت فقط دعوة مما استنتجت في النهاية أنهم يودون حضور الفنانين فقط لتكمله المهرجان لا أكثر بمعني (لقد دعينا فعلا) ولكن كان المهرجان ليس عراقيا بل كان محصورا لنا نحن المدعوون كأننا كنا مشتاقين لنلتقي ببعض وليس حضورنا يمثل العراقيين ونلتقي بالشعب العراقي المسكين الذي أصبح معزولا عن كل شئ جميل وراقي…كان مهزلة بالنسبة لي مع الأسف ليس هناك ما يسمى بمهرجان.
  • هل حصلت الفنانة لينا على شهادة فنية من قبل المختصين ؟
  • هذا السؤال يخص أيام الزمن الجميل…نعم بالتأكيد حصلت على شهادات تقديريه كثيرة ومن كلا الجهتين السويدية والعربية والعراقية….وقد وضعت قسما منها على موقعي في الفيس بوك بعد الأسئلة المتكررة من الجمهور مما جعلني أن أنشر بعض الحقائق التي أعتبرها تخصني… وهي الآن معروضة إلى الجمهور.

• ماذا ترغب أن تقول الفنانة العراقية لبنى العاني لمجلة الشرارة ؟
في النهاية أحببت أن أقدم لكَ سيد نبيل كل احترامي وتقديري الكبير لما تقدموه من اهتمام بالتعريف لفنانينا في المهجر فهو مهم جداً كي لا يكون هناك انقطاع فقلمك مهم جدا لنا….مع التحية والامتنان لشخصكم الكريم ولمجلة الشرارة الغراء . انتهى




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأخبار العاجلة